مناظره بين الشيخ عبد الحميد كشك ودكتور نصراني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مناظره بين الشيخ عبد الحميد كشك ودكتور نصراني

مُساهمة  Admin في الجمعة يناير 16, 2015 2:24 pm

ا
لسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مناظره قديمه بين الشيخ عبد الحميد كشك ودكتور نصراني


يقول
الشيخ عبد الحميد كشك

حضر لدينا في هذا المسجد أستاذ في جامعة كورنل كوليك بولاية ايوا بأمريكا

وهذا الدكتور اسمه ويليم شيبر أستاذ متخصص في علم مقارنة الأديان

وجلس معي من بعض صلاة العصر إلي أن أذن المغرب يناقشني في الإسلام

وقال لي ما الفرق بينكم وبيننا
هو نصراني أمريكي

فقلت له إن الفرق بيننا وبينكم في أمور أساسية

نحن موحدون وأنتم مثلثون

نحن نقول لا إله إلا الله

وأنتم تقولون
باسم الأب والابن وروح القدس إله واحد


قال لي وأي شيء في التثليث

قلت له لكي نفهم ما تقولون لا بد أن نلغي عقولنا
كيف تكون الثلاثة واحدا يا هذا
كيف يكون الأب والابن وروح القدس واحدا
إن تعدد الذوات يدل علي تغايرها
والتغاير يدل علي التعدد فكيف يكون الثلاثة واحدا


فقال لي اضرب لي مثلا

فقلت له إذا أحضرت لك قدحا من الشاي وقدحا من اللبن وقدحا من الماء

وقلت لك كم هؤلاء


إن قلت لي إنها شيء واحد قلت لك اسمح لي بأن احولك إلي مستشفي العباسية قسم الأمراض العصبية والنفسية


وإن قلت لي أنها ثلاثة قلت لك كيف تكون الثلاثة واحدا

فقال لي إنها واحدا كأصبع اليدين فإن الإصبع مكون من ثلاث عقد ومع ذلك فهو إصبع واحد


قلت له قلي يا دكتور
أهذا الإصبع مركب أم بسيط

فقال لي مركب


قلت إذا كان الإله مركباً فمن الذي ركب الإله قبل أن يكون مركبا وهو خالق كل شيء
وهو خالق كل شيء

فقال لي إنه هو الذي ركب نفسه

فقلت له وكيف كان حاله قبل التركيب

قال لم يكن مركبا

قلت له فإذا ركب بعد التركيب

إذا ركب بعد ذلك صار حادثا لأن التغيير دليل الحدوث والحدوث يقتضي أن يكون سبق وجوده عدم فمن الذي أخرج الإله من العدم إلي إلي الوجود


وهو الأول الذي لا شيء قبله الآخر الذي لا شيء بعده الظاهر الذي لا شيء فوقه الباطن الذي لا شيء دونه


فهمس في أذني قائلا أشهد أن الله واحد


ثم سأل وقال ما ذنب الذين لم تصلهم دعوة محمد

فقلت له يا دكتور الناس من حيث الدعوة ثلاثة أقسام

قوم وصلتهم الدعوة فامنوا فهؤلاء ناجون من عذاب الآخرة
وقوم وصلتهم الدعوة فلم يؤمنوا فهؤلاء داخلون النار
وقوم لم يصلهم شيء وهذا أمر يبدوا مستحيلا في عصر الذرة وغزو الفضاء


فأمرهم تعالي إلي علم الله
إن علم أنهم سيقبلون دعوة محمد إن وصلتهم فهم من أهل الجنة
وإن علم أن قلوبهم مصرة على العناد وعدم الإيمان بمحمد فمصيرهم إلي غير ذلك
ثم سألته فقلت له لما لم تؤمنوا بسيدنا محمد


فقال ليا إنني أؤمن به


فقلت له إذن ما الفرق بين عيسي ومحمد عندكم

فقال أنا اؤمن بعيسى علي أنه ابن الله وأؤمن بمحمد على أنه نبي الله
فسألته البنوة التي بين الله وبين عيسى أهي بنوة بيولوجية عضوية أم انها بنوة رحمة على أنه من خلق الله
فسكت قليلا ثم قال أعد السؤال


وطلبت من المترجم الذي كان بيننا أن يعيد له السؤال بإسلوب واضح
البنوة التي بين الله وبين المسيح كيف تمت كيف ولد الله كيف جاء عيسى من الله
ومن الذي كان يسّير الملك قبل عيسى
وإذا كان عيسى هو ابن مريم
فمن الذي خلق مريم قبل أن تلد عيسى


إن قلت أنه هو الذي خلق أمه قبل أن تلده يعني عيسى خلق أمه قبل أن تلده هي

قلت لك هذا محال لأن كونه خالقا يقتضي أن يكون متقدما في الزمان وكونه مخلوقا يقتضي أن يكون متأخرا في الزمان فكيف يكون الشيء الواحد متقدما متأخرا في نفس

الوقت في وقت واحد يكون متقما علي أنه خالق ويكون متأخرا علي أنه مخلوق
هذا تناقض يا دكتور
فهمس في اذني قائلا


أشهد أن عيسى عبدا من عباد الله


قلت له عند هذا الحد اتفقنا
وودعني الرجل وانصرف
وأخذتني الحسرة علي ما سار عليه حال المسلمون
دكتور من ولاية أيوا بأمريا يقطع آلاف الأميال ليبحث عن محمد
يقطع آلاف الأميال جريا وراء الحقيقة


وقلت له ختام كلمتي يا دكتور
لقد امنا بموسي نبيا ورسولا
و آمنا بعيسى نبيا ورسولا
وآمنا بمحمد نبيا ورسولا

ومن كفر واحد منهم فهوا كافر


لان موسي عليه السلام بشر بعيسي ومحمد عليه الصلاه والسلام
وعيسي عليه السلام بشر بمحمد صلي الله عليه وسلم


واسمح لي أن اضرب لك هذا المثل لحاخام يهودي وقسيس نصراني وإمام مسلم هو الإمام محمد عبده
جلس الثلاثة في حضرة الخديوي في قصر عابدين


فقال لهم الخديوي مصر أنتم الثلاثة تمثلون الأديان الثلاثة وأريد أن يثبت كل واحد منكم أنه واتباعه هم الذين سيدخلون الجنة
قال حاخام اليهود ليتكلم البطريارك اولا
وقال البطريارك لتيكلم الإمام أولا
فقال الخديوي تكلم يا إمام
فقال الإمام
يا خديوي إذا كان اليهود سيدخلون الجنة فنحن داخلوها لأننا آمنا بموسى
وإذا كان النصاري سيدخلون الجنة فنحن داخلوها لأننا آمنا بعيسى
وإذا كنا داخليها فلن يدخلها هؤلاء ولا أولئك لأنهم لم يؤمنوا بمحمد صلي الله عليه وسلم
فإيماننا إيمان شامل كامل









قال تعالي

{ قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ * وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }

صدق الله العظيم



عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه انه قال

جاءت ملائكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم ، فقال بعضهم : إنه نائم ، وقال بعضهم : إن العين نائمة والقلب يقظان ، فقالوا : إن لصاحبكم هذا مثلا ، فاضربوا له مثلا ، فقال بعضهم : إنه نائم ، وقال بعضهم : إن العين نائمة ، والقلب يقظان ، فقالوا : مثله كمثل رجل بنى دارا ، وجعل فيها مأدبة وبعث داعيا ، فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة ، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة ، فقالوا : أولوها له يفقهها ، فقال بعضهم : إنه نائم ، وقال بعضهم : إن العين نائمة والقلب يقظان ، فقالوا : فالدار الجنة ، والداعي محمد صلى الله عليه وسلم ، فمن أطاع محمدا صلى الله عليه وسلم فقد أطاع الله ، ومن عصى محمدا صلى الله عليه وسلم فقد عصى الله ، ومحمد صلى الله عليه وسلم فرق بين الناس .





خلاصة الدرجة: [اورده في صحيحه]


المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح

Admin
Admin

المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 17/08/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://douirmi.moontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى